مارتن كايمر

عدد الانتصارات في بطولة أبوظبي للجولف: ۳

۲٠٠٨ 

كيف حدثت...

اقترب مارتن كايمر من الجائزة في ويلز والسويد خلال موسم ۲٠٠۷ ولكنه في النهاية حقق متعة أن يكون بطل الدورة الأوروبية عندما فاز بلقبه الأول في بطولة أبوظبي للجولف.

تصدر الألماني ذو الثلاثة وعشرين عامًا – الفائز بجائزة السير هنري كوتون للاعب المبتدئ للعام في الدورة الأوروبية الموسم السابق – من اليوم الأول وبدأ بالفعل الجولة الأخيرة بصدارة ست ضربات. وفي النهاية حصد اللقب شيك الفائز بمبلغ ۲۲٥,٤۲۱ يورو (۱۳٥،۱۷٠ جنيه إسترليني) مسجلاً ۷٥ نقطة في الجولة النهائية من ۱٥ ضربة تحت المعدل بمجموع ۲۷۳.

وفي النهاية كان هامش الفوز على بعد ثلاث ضربات من الثنائي المخضرم السويدي هنريك ستينسون والإنجليزي لي ويست وود والذي اختتم في الجولات ذات الصلة بتسجيل ۷۱ و۷٠ نقطة في ۱۱ ضربة تحت المعدل بمجموع ۲۷۷، ليرتقي كايمر الباحث عن النصر للمركز الخامس في وسام الاستحقاق في الدورة الأوروبية.

وقد شهد ذلك أيضًا صعود الشاب الموهوب إلى المرتبة ۳٥ في الترتيب العالمي الرسمي للجولف وسجل أيضًا رقمًا قياسيًا كأصغر فائز ألماني في تاريخ الدورة الأوروبية، حيث جاء نصره في سن ۲۳ عامًا و۲٤ يومًا، أصغر بـ ۱٤ يومًا من عمر برنهارد لانجر عندما فاز ببطولة أساتذة دنلوب عام ۱٩٨٠.

۲٠۱٠

كيف حدثت...

بعد أن حصل على لقبه الأول في أبوظبي عام ۲٠٠٨ بفوز من أربع ضربات، كان الألماني مارتن كايمر بحاجة إلى كل ذرة من الخبرة المكتسبة من إضافة ثلاث انتصارات لكي يتفوق على إيان بوتلر بضربة واحدة.

البطل المفاجئ كايمر والذي أنهى البطولة ثانيًا السنة الماضية، سجل دون المعدل في الحفرة الأخيرة في نادي أبوظبي للجولف ليصل إلى جولة نهائية حرة ستة تحت المعدل ٦٦.

بذل بولتر مجهودًا شجاعًا ليؤدي دوره في مباراة رائعة حين نافس هذا الحصان الأسود في كأس رايدر كايمر في الجولة النهائية، ولكن ذلك لم يكن كافيًا لتعويض نقص ضربة واحدة ليدفع ثمن ضربة النهائية التي استعصت عليه.

۲٠۱۱

كيف حدثت...

أزاح مارتن كايمر تايغر وودز من الترتيب العالمي الثاني بعد الفوز ببطولة أبوظبي HSBC للجولف للمرة الثالثة خلال أربع سنوات بهامش ثماني ضربات عن روري ماكلروي.

ومع احتجاب وودز، كان لي ويست وود المتصدر بحاجة إلى أن يأخذ حذره من كايمر الذي بدا في طريقه نحو الترتيب الأول في العالم.

كان اللاعب الألماني بحاجة لأن يتقدم بسبع نقاط ليطيح بوودز، ولكنه فاز بسهولة في الملعب الذي تضمن الأبطال الثلاثة الكبار الحاليين، وكذلك ويست وود والذي أنهى البطولة في الترتيب الرابع والستين ليتلقى الهزيمة من خلال ۲٦ ضربة حاسمة.