بول كايسي


عدد الانتصارات في بطولة أبوظبي للجولف: ۲

۲٠٠۷

بدأ بول كايسي عام ۲٠٠۷ وقد جدد عزمه على أن يقتنص وسام الاستحقاق في الدورة الأوروبية والذي أفلت منه بصعوبة في عام ۲٠٠٦. وعندما لاحت بشائر تحقيق نصر الدورة الثامنة – وكان الصراع عليها شديدًا – في بطولة أبوظبي للجولف في نادي أبوظبي للجولف، فتحت تلك الخسارة الصعبة شهية كايسي على أن يحقق مستوى أفضل.

وطوال يوم عصيب تحت شمس الخليج، استمر كايسي في مواجهة مع منافسه الرئيسي بادريج هارينجتون للفوز بجائزة هاري فاردون العام الماضي. ولكن بينما أخطأ هذا الرجل الأيرلندي، والذي فاز بلقب المصنف الأووبي رقم واحد في نادي فالديراما، في الحفر التسعة الأخيرة، غامر كايسي للأمام بتركيز وعزم أسقطا أي مقاومة أمامه.

حصد الرجل الإنجليزي، الذي تم اختياره كأفضل لاعب جولف للعام في الدورة الأوروبية تقديرًا لانتصاراته عام ۲٠٠٦، على لقبه الثامن في الدورات الأوروبية بجولة ختامية سجلت ٦٥ نقطة في ۱۷ ضربة بمجموع تحت المعدل ۲۷۱، وحتى ثلاث محاولات إدخال في الثمانية عشرة حفرة لليوم الثاني على التوالي لم تكن كافية لإيقاف القوة الماحقة لكايسي.

أنهى كايسي اللعب متقدمًا بنقطة على الأسباني ميجويل أنجيل جيمينيز والسويدي بيتر هانسون واشترك في المركز الخامس خلف البطل المدافع عن اللقب كريس دي ماركو بعد نقاط إضافية لآخرة حفرة.

۲٠٠٩

استعاد بول كايسي مستواه في النهاية ليضمن لقبه الثاني في بطولة أبوظبي للجولف وذلك بفارق ضربة واحدة عن لويس أوسويزن ومارتن كايمر.

تقدم الإنجليزي البالغ من العمر ۳۱ عامًا بفارق ست ضربات ولكن أداءه في الإدخال جعله يتأخر في الحفر التسعة الأخيرة وجعلت النقاط الممتازة ٦٤ للجنوب أفريقي كايسي في حاجة إلى التعادل في آخر حفرتين.

وجاء كايمر المدافع عن اللقب أخيرا بجولة من ٦۷ نقطة – والتي كانت ستدخله في تعادل لولا أن تماسك كاسي المتزوج حديثًا أعصابه في ضربتين من ۱۲ قدم في الثمانية عشرة حفرة الخضراء، ليسجل اثنين في النهاية تحت معدل ۷٠ نقطة من إجمالي ۲۱ ضربة في البطولة تحت ۲٦۷ – أقل مجموع فوز في تاريخ البطولة.

ومع اقتراب النصر، كما بدا ذلك، وعندما تقدم بست وتبقى ثمانية حفر فقط، زاد كايسي ضربة في ثلاث من الأربعة التالية.

مع ذلك، تمكن نجم كأس رايدر، والذي جاء فوزه الأخير في نفس الحدث في بداية عام ۲٠٠۷، أن يتقدم في الضربات الأخيرة ليسجل ۷٠ نقطة ويحصد الجائزة الأولى وقدرها ۲٥٤٬۱۲۲ يورو.